الشيخ علي كاشف الغطاء
262
أدوار علم الفقه وأطواره
وجود اسم علي عليه السلام في القرآن الكريم ولي موقف كذلك أقمت الدليل عليه بقوله تعالى هذا ( صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ ) في سورة الحجر فإن الأصح قراءته باسم ( علي ) لا بباء المتكلم وإلا لزم أن يكون الصراط على الله . ولا بنحو التوصيف فإن الصراط لا يوصف بالعلو وإنما يوصف بالسعة والقرب والاستقامة . وينقل عن الشيخ محسن خنفر أنه كان يقول : ليس أحد في المتقدمين والمتأخرين أفضل من الشيخ حسن بن الشيخ جعفر . وقد قام أحسن القيام بشؤون الحوزة العلمية وشؤون الشيعة الاثني عشرية سنة 1253 ه فإنه قد رفع القتل عن أهل النجف الذي أراده الوزير نجيب باشا عندما كان والياً على العراق بعد عزل الوالي علي باشا فإنه بعد أن ذبح أهالي كربلاء شر مذبحة في ذي الحجة سنة 1258 ه وقصد النجف فهرع الناس للشيخ حسن عندما سمعوا ذلك اجتمع عنده العلماء وأشراف البلد فأرسل الشيخ حسن رسالة بيد السيد جواد شبر لنجيب باشا يدعوه للضيافة عنده فحملها له وأعطاه إياها في مسجد الكوفة فلبى الدعوة ونزل ضيفاً على الشيخ حسن وكان بمعيته الشيخ وادي شيخ زبيد والملا علي الحضي إلى غير ذلك من مواقفه الكريمة التي لا تحصيها الصفحات